عُمرً الآنسَان يُقاسَ بِالسَعَادِة فَي الحيَاة الدُنيَا وَمنَ آسعَد مِمن َعرَف َالله حَقا" ..
النفسَ تحَتاجَ دَائمِا" إلىَ الرَاحِة وَالآسًتمتاعَ وَلا يَآتيً ذلكَ إلا بِالأنس َفي َرحِابَ الله تعاَلىَ .,
ــ
بُوركتِ عزيَزتيَ على الخربشاتَ الجمَيلةَ ../ الآنين ..~