{..
أنا الآن أعجز أن أكُون علاقَة، مع أية حُرِوف تهبني طُرقًا لغيِرك، أتدحرج وجعًا وأضيع ،
بمتاهة غُربِة وكأني أصنع مُعجزة الألم! في طريق خاو مِنك .
لا أُطِيق الصَمت ولا يجدي الحِديث : هَلّا دليتني لعنقود قلبك المكثف بالحُب ؟
دون أية صروح تصدح بقلبي لفراغات غريبة ، غبية .
..}