عرض مشاركة واحدة
قديم 25-11-2011, 04:19 PM   رقم المشاركة : 1
زكي مبارك
مشرف مكتبة المنتدى






افتراضي ماذا صنعنا لأنفسنا؟!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأخوة الأعزاء

لكل إنسان ميولٌ وهواية، فبالنظر إلى كل ميول إنسان نرى أن هناكَ ثغرةً كبيرة في توجيه تلك الميول، وهذه الثغرة إما أَنْ تكونَ ناتجةً من توجيه تلك الميول توجيهاً خاطئاً، أو أن يكون التعامل مع الميول بشكلٍ خاطئ.

مثال ذلك:
العلماء – علماء الفيزياء أو الأطباء أو غيرهم – ونقصد بأولئك العلماء الذين وضعوا بصمةً كبيرةً لميولهم، بحيث أنهم أثروا الحياة بذلك الميول، فهناك من العلماء من صنع دواءً لمرضٍ ما، وهناك من عالج أوضاعاً سياسية نتيجة لميوله السياسية، وهناك وهناك. وهذا هو المفروض أن يُخلصَ الإنسانُ لميوله حتى يظهر بنتيجة تُذكر.

بقينا نحنُ وميولنا، ماذا أعطينا تلك الميول وماذا أنتجنا؟!
وفي البداية: هل فعلاً لدينا ميول؟
وإذا كانت لدينا ميول كيف تعاطينا مع تلك الميول؟
وأسئلة كثيرة تُطرح في هذا الصدد.
فلو أتينا إلى إنسان ما، وقال: بأني إنسان ميولي فلسفية.
هذا شئ طيب، لكن لو أتينا إلى هذا الإنسان وميوله، لرأينا أنه يتعاطى مع ميوله الفلسفية بطريقة خاطئة، كأن يردد أقوالاً لا يفقهها، أو أن يحفظ أشياءً تفوق مستواه مما يترتب أن تنتج عن تلك المنقولات نتائج خاطئة، أو أنه لم يطّلع على هذا العلم وأخذه من معلّم مختص ...وهكذا.

الخلاصة:
يجب علينا أن نحدد ميولنا، ثم نحدد كيف نتعاطى معها، وأن نكرّس الجهد فيها لنخرج بنتيجة لها وزنها، حينها سيلجأ الآخرون لنا لأننا أصحاب ميول واختصاص، مما يجعلهم يطمئنّون لآرائنا، وبالنتيجة نكون قد حققنا شيئاً لأنفسنا.

أخوكم
زكي مبارك

 

 

 توقيع زكي مبارك :
ماذا صنعنا لأنفسنا؟!
الضربات التي لاتقصم الظهر فإنها تقوي
زكي مبارك غير متصل   رد مع اقتباس