بسم الله الرحمن الرحيم .. الســلآم عليكم و رحمـة الله و بركــآته .. الشــآعر | ابرآهيم عباس نتو .. القصيده | الى مــآ ورآء عــآشورآء .. عَبْرَ العصور يجيءُ عاشوراءُ بَدءاً بموسى،..بَعدَهُ الحُنـَفـاءُ ثــمّ النبيُ محمـدٌ من بعدهــم صاموا بهذا اليوم، و الخلفاءُ يومٌ لـه طَـيَّ العقائدِ قيــمـةٌ يرعاهُ أهلُ العلم و الفضلاءُ فيه المعاني و المقاصدُ جَمةٌ و له العيالُ مع النفوس فداءٌ عَبرَ العصور و للفداء مواقفٌ رمزُ الكفاح، أفاحِـلٌ و نسـاءُ ما بينَ يثربَ و البقيعِ شواهدٌ يُحصِي أساميها الكَرا و حراءُ تلك البقاعُ و في القلوب مَلاحمُ فوقَ الجبينِ و ما عليه غِطاءُ هـذا بأحْـدٍ حـمـزةٌ فـي عَــدْنـه و "أبـوعـليٍ" قـبـرُه الوضـّــاءُ يعلو البطاحَ المسكُ في جنَباتها تزهو الجنانُ و تخلدُ "الزهراءُ" كيفَ العـزاءُ على مناقب ثلةٍ للأكرمين..و هل هناك كـفاءُ هذا الحسينُ ومن بقى في طـَفـِّه في يوم كربٍ شـاع فـيه بـلاءُ مـن حولـه فـرسانُه و رجالُه رهنَ الإشارة..هاهمُ النُّجَباءُ و إذا الحوافرُ من وراهُ مُغيلةٌ لـلعار رمـزٌ، للشنار وعــاءُ تأبَى الكرامةُ أن تُوارى جانباً و تظـلُ تاجـاً حيثُما الشُرفـاءُ إن الحياة لبالدروس وفـيرةٌ رغمَ الضياءِ يفوتُها الجُهلاءُ فوقَ الجِباهِ و بالدوام منيرةٌ كَـيْما يراها الصفوةُ الحكماءُ نرجو لنا بـين الأنام هـدايةً ليشـعَ فـينا الخيرُ و النعماءُ فنرى على مَرِّ الزمان فئاتـِنا مـصفـوفـةً لا يعـتريهـا جَـفاءُ حيـثُ الأخـوةُ لـلديار أواصـرٌ غابَ الأعادي عنْهُمُ أمْ جـاءُوا تـلـقاهمُ رَمزَ الفِداء سواعداً فهمُ الدعامةُ للحِمى إن شاءوا! و بِجدِّهم يرْبُ النماءُ..بِعلمهم يعلُ البناءُ، و يَـكثرُ الإنشاءُ و همُ شعارُ الناس كيْ تَعلو بهم هــامُ البـلاد، الغرةُ..العـصماءُ! نظم د. إبراهيم عباس نـَـتــُّـو
بسم الله الرحمن الرحيم .. الســلآم عليكم و رحمـة الله و بركــآته .. الشــآعر | ابرآهيم عباس نتو .. القصيده | الى مــآ ورآء عــآشورآء .. عَبْرَ العصور يجيءُ عاشوراءُ بَدءاً بموسى،..بَعدَهُ الحُنـَفـاءُ ثــمّ النبيُ محمـدٌ من بعدهــم صاموا بهذا اليوم، و الخلفاءُ يومٌ لـه طَـيَّ العقائدِ قيــمـةٌ يرعاهُ أهلُ العلم و الفضلاءُ فيه المعاني و المقاصدُ جَمةٌ و له العيالُ مع النفوس فداءٌ عَبرَ العصور و للفداء مواقفٌ رمزُ الكفاح، أفاحِـلٌ و نسـاءُ ما بينَ يثربَ و البقيعِ شواهدٌ يُحصِي أساميها الكَرا و حراءُ تلك البقاعُ و في القلوب مَلاحمُ فوقَ الجبينِ و ما عليه غِطاءُ هـذا بأحْـدٍ حـمـزةٌ فـي عَــدْنـه و "أبـوعـليٍ" قـبـرُه الوضـّــاءُ يعلو البطاحَ المسكُ في جنَباتها تزهو الجنانُ و تخلدُ "الزهراءُ" كيفَ العـزاءُ على مناقب ثلةٍ للأكرمين..و هل هناك كـفاءُ هذا الحسينُ ومن بقى في طـَفـِّه في يوم كربٍ شـاع فـيه بـلاءُ مـن حولـه فـرسانُه و رجالُه
رهنَ الإشارة..هاهمُ النُّجَباءُ و إذا الحوافرُ من وراهُ مُغيلةٌ لـلعار رمـزٌ، للشنار وعــاءُ تأبَى الكرامةُ أن تُوارى جانباً و تظـلُ تاجـاً حيثُما الشُرفـاءُ إن الحياة لبالدروس وفـيرةٌ رغمَ الضياءِ يفوتُها الجُهلاءُ فوقَ الجِباهِ و بالدوام منيرةٌ كَـيْما يراها الصفوةُ الحكماءُ نرجو لنا بـين الأنام هـدايةً ليشـعَ فـينا الخيرُ و النعماءُ فنرى على مَرِّ الزمان فئاتـِنا مـصفـوفـةً لا يعـتريهـا جَـفاءُ حيـثُ الأخـوةُ لـلديار أواصـرٌ غابَ الأعادي عنْهُمُ أمْ جـاءُوا تـلـقاهمُ رَمزَ الفِداء سواعداً فهمُ الدعامةُ للحِمى إن شاءوا! و بِجدِّهم يرْبُ النماءُ..بِعلمهم يعلُ البناءُ، و يَـكثرُ الإنشاءُ و همُ شعارُ الناس كيْ تَعلو بهم هــامُ البـلاد، الغرةُ..العـصماءُ! نظم د. إبراهيم عباس نـَـتــُّـو