اوقفتني الكلمات وحاولت أن اتخيل حقيقة ما بين السطور
لا اخفي أنني وجدت أن تخيل هذا الامر في واقعنا هو بحد ذاته من ضروب الخيال
ابتسمت وحاولت مجددا ان اعيد ذاتي لأبحر في الخيال فوجدت نفسي في مثالية المدينة الفاضلة لأفلاطون
لم استطع التخيل اكتر خوفا ً من العودة الى الواقع مصدوما
لوحة سيريالية جميلة جدا ..
ابوي وتاج راسي
شكرا لك..