:
:
هُوَ أملآً يَسكُنُنيْ وينوءُ عنيْ مرآسمَ الفَرَحْ ويقطفَ ليْ منْ بتلآتُ قلبهْ
حتما مازلت تستعمرني وتغتال النبض بإتقان
ستبقى في مهدِ الحلم وبروآزِ أمنيآتي
حتىَ أطوفُ حولك اشوآطٍ ممتلئةٌ يك شغفآ
وقنوتٍ يأبى سجدةُ نسيان ل قلبك
نرجسيٌ انت تسكن الوريدْ وتُبلل الروحَ ب طهرك..
فَ نَحنُ عاشِقَانْ ، ،
وَ عِنَاقُنا كَوْكَبٌ مُكْتَمِلٌ ،
كَالتُفَّاحةِ التِي لا تَعرفُ مَكانَ خـدِّهَا
يبقىَ هُوَ سجينُ ذِرآعيْ يَمتدُّ مآبينَ
الوريدُ والشُريآنْ
يتوّسدُنيْ آفلٌ منْ غُلآلةِ الوَجعْ
...
ويَظلُّ يَهذيْ حتىَ إغمآءةُ حنينْ علىَ جفنهْ
يَ رِّقةِ الوردِ يِ أنتْ!
إنيْ لَكَ تَرتيلةُ فَرَحْ فيْ حآفةِ ثُغركْ
وَوشآيةُ صبآحٍ فيْ عُنقِ الظَلآمْ
سَ ابقىَ لكَ حُجرِ الفَجرِ لـِ نبضُكْ
وقدرُ الوُعودِ لـِ آحلآمُكْ
[ فقطْ]
توضأ منْ اضلُعيْ كُلَ حزنيْ
وسَ أُبقيكَ علىَ شُرفآتِ القلبْ إلىَ يومٍ يُبعثونْ !~
ويبْقَىَ هُوَ
هُوَ وحيُ جُنونْ |
يَسرِقُ أنفآسيْ منْ ذآكِرتيْ
يَرسمُنيْ دَهرآً بِ حوآفرِ نبضُهْ
...
يُشيدُنيْ قُصورآُ أعلىَ منآرةُ وَطنُهْ
يُسدلُ عليَّ صدرهْ قُوتآً لـِ الرّوحْ
وأبقىَ أنآ أُنثــآهْ|
الحُلمِ المَثقوبِ منْ خُصرهْ
أُكدِّسُ حروفيْ تحتَ أروَقَةِ ذآكِرتهْ
أحتَفيْ بهِ حيآةٍ مُطرّزةً بِ الفَيروزْ
لِأنَنيْ اُريدهُ <وطنُ النورِ> لِـ الأنـآ ..
لِأنَنيْ أُريدهُ أُغنيآتيْ المُعلّقهْ بِ هذيآنُ حُلمْ
ولِأنَنيْ < مُختَلِفَةٌ بِكْ> !
فيْ حُضوركْ [ أصمُتْ] وَكلُ الأشيَآءْ
تَنسكبْ فوقَ نَحريْ وَتَطفوْ قُبُلآتُــكْ بِشهيةْ
[ فتنةٌ] يَ أنتْ ..
...
تَتجلّىْ بِبذخْ علىَ عُنقيْ
وَتَتنَفسْ نَشوةُ القلبْ بِعُمقْ
[ أدمنتُكَ] حُلمآً تَغنَجَّ مآبينَ أضلُعيْ
وأسرفتُ منَ الرُّوحْ أبجديآتٌ منَ العسَجديهْ
حتىَ أترفتُ بِكَ أنفآسآً منْ رِئةُ السَمَــآءْ...
إنيْ [ أحبكَ] حتىَ عُمقِ التنآهيدْ!!
[ أعِدُكَ] أنْ أجعلَ منْ قلبِكَ مسآحَـةْ خآليةُ السَوآدْ
لِـ أمضيْ إنتِمآءآً لِحآنــةُ قلبُكْ وَ أُقبّلَ نوآفذَ الطُهرِ بِهــآ
لِـ أمضيْ بِكَ علىَ رَقصةٍ لَيلَكِيَــةُ الجُنونْ
وَ أُبعْثِرُكَ بِ عنآقٌ تموتُ بهِ الأشوآقْ علىَ صَدريْ
لآشيءَ يَشبَهُنآ سِوىَ روحآً مُمتَدَّهْ علىَ ذِرآعُ المَسآءْ
وَعُصفورةٍ علىَ جفنِ الصبآحْ تُزغردْ بِ حنينْ
بِكَ يَ فيروزيْ الحَوَّآسْ أنبُضُ كَاالأنفَآسْ وَأجولُ
بِ الذآكرةِ رَبيعآً يُؤدُ تفآصيليْ إِليكْ ..
ولِروحهِ وآروآحكمْ| آطوآقُ منَ الرَيحآنْ