أنا أذكر مره كنت بين هلي وكان البيت مليااان بزارين وصافين عالجدار وفي مكان أنا
أحب أوقف فيه وكان فيه ولد يقرب لنا من بعيد واقف في هالمكان
ومن القهر أرووح له بكل هدوووء ورقه وأعطيه كم كف مع بووكس وأمسي ولا كأني
مسويه شي ولا التووحفه في السالفه أني كاشخه ولابسه فستان وأكفخ بعد وطبعا هذه جريمه مفضوحه لأنها مصوره فيديو
نبض