عرض مشاركة واحدة
قديم 13-11-2011, 01:03 PM   رقم المشاركة : 1
أول الغيث
المراقب العام
 
الصورة الرمزية أول الغيث
 







افتراضي القصص الكلاسيكية لا تعكس صورة مجتمع الطفل؟



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


القصص الكلاسيكية لا تعكس صورة مجتمع الطفل؟

القصص الكلاسيكية لا تعكس صورة مجتمع الطفل؟

مجلة لها

'ليلى والذئب'، 'سندريللا' و'بياض الثلج' ... قصص من أدب الطفل الكلاسيكي لا يزال لها وقعها الجميل في نفس الطفل.

غير أن هناك بعض الأهل يرون فيها قصصاً خيالية تحتوي على الكثير من الشر كزوجة الأب التي تريد التخلص من 'بياض الثلج'

والذئب الذي يلتهم الجدّة في 'ليلى والذئب' والساحرة الشريرة التي تغذّي هانسل لتأكله في حكاية' هانسل وغريتل'.


وأحياناً تعمد بعض الأمهات أثناء القراءة لأطفالهن إلى تحوير بعض أحداث القصّة ظناً منهن أنهن يجنبن أطفالهن الشعور بالخوف.

وهناك من يرى فيها قصصاً مرّ عليها الزمن ولا تمت إلى الواقع بصلة لذا يفضّلون عدم اقتنائها في مكتبة المنزل.


وفي المقابل نجد أن الطفل لا يملّ الطلب من والده و والدته أن يقرآ له قصة 'ليلى والذئب' مثلاً مرّة ثانية،

وفي كل مرّة يتوقّف عند حدث معين ويسأل. وهنا يطرح الأهل الأسئلة عن الأهمية التي يمثّلها هذا النوع من القصص بوجود قصص

معاصرة تتناول مواضيع واقعية على صلة بحياة الطفل اليومية. والجواب، بحسب الاختصاصيين، أن قصص أدب الأطفال الكلاسيكية

قريبة إلى خيال الطفل، وفيها الكثير من المعاني الإنسانية التي تعني الطفل بغض النظر عن سنّه وجنسه،

ويمكنه أن يجد العديد من الأفكار التي تساعده في تخطي الصعاب التي يواجهها والنمو بسلام.




السؤال .. هل نظرة الأهل لهذه القصص صائبة أم لا ؟

وهل تصرف الأمهات في تحوير أحداث القصة صحيح أم لا ؟


من أراد الإجابة .. فليتفضل بقراءة بقية الموضوع

 

 

أول الغيث غير متصل