ربي يعطيك العافية شيخنا الكريم
أولاً : ما زلت على أهتمام في منتدى الطرف لك منا جزيل الشكر دوماً .
ثانياً :الحمدلله تم توفيقي للحج في عام 1430هـ وعمري ما يقارب 22 سنة ..
كل مناسك الحج لها شعور لا يدركها الشخص إلا إذا كان حاج قبل لأنه عاش هذه الاجواء الروحانية ..
عندي موقف وعندي نصيحة
أما بنسبة للموقف من المعروف أن أخر اعمال الحج رمي الجمرات الثلاث وكان معي أخواتي أثنتان , في هذه اللحظة عشت شعور بين الحزن والفرح وكلما أقتربت الى رمي جمرة الصغرى زاد هذا الشعور الى أن رميت الجمرة الصغرى أنا وأخوتي وكلما أقتربت الجمرة الوسطى زاد هذا الشعور الى ان رميت الجمرة الوسطى أنا واخوتي وكلما أقتربت الى الجمرة الكبرى زاد هذا الشعور أكثر الى أن وصلت وقمت برمي الحصيات واحدة تلو الأخرى والشعور يزداد الى أن رميت الحصاة السابعة فذاك الشعور لا يوصف فتصافحنا أنا وخواتي وذاك الشعور ما يزال بيننا وحمدنا ربنا على التوفيق والنعمة الكبرى التي خصنا بها في ذاك العام .
شعرت بالفرح عندما أنعم الله علينا بالحج وشعرت بالحزن لماذا نحن مقصرون أمام الباري ومع كل ما أنعم الله علينا وما زال ؟ وما يزال ينعم علينا سبحانه؟!!
أما نصيحتي للذين لم يحجوا وأعذراهم غير شرعية (نحن صغار الحج للكبار , الى أن اتزوج وأحج أنا وزوجتي في مرة وحدة, وغيرها من الاعذار) ولو تلاحظون من قال هذه الاعذار كأنما يقول أن بحج حجة واحدة وهي حجة الواجبة وكأنه يمن على هذه الحجة علماً بأن الله لا يضره إن الشخص حج أم لم يحج , فنصيحتي تهيئ ايها المؤمن للحج بعدة أشهر قبل أن يحل شهره فهنياً للمهتمين بأن يكونوا من ضيوف الرحمن في كل عااام . جعلنا الله من حجاج بيته الحرام في كل عام .
في الحقيقة الحديث يطول ولكن أختصر بهذا
أعتذر على الإطالة