رائِحةُ غِيابْكَ بدتْ نفَاثةً نَفاثةً
وَ باتتْ تتسللّ كلّ حينْ إلى أعماقي..وَ تكادُ تخْنُقُنيّ ..~
وَ أشتَمُها كلّما أردتُ استنشاقَ ذراتُ أكْسِجينٍ نَقيةٌ ,,
فَ إنّ شَبَحُ تلكْ الرائِحه...... يُطاردنيّ ,
........يُطاردنيّ ,
............يُطاردنيّ,.~
...........................