لا تَخفْ ! فَ أنَا بَاقِيةٌ عَلى عهديّ وَ سَ أظلّ كذّلِكْ يّ سيدّ عرشْ [ قَلبيّ ] وسَ تظل آحْضآآنك هِـي ملاذيِ حتّى آخرّ رمقْ ليّ فِيّ عدادّ أيامِيّ . ......................