فوّضتُ بوحَ الرّوحِ للإيحاءِ لُغتي ملائكةٌ تَطوفُ سَمائي هيّأتُ مُتّكأً لها في خافقي وفَغَرْتُ مابين الضُّلوعِ حِرَائي