،‘ فَي آعَتقادي آنِ السَخريَة ليسَت مرَض فَقط آنَما هيَ نقَص فَي شخصَية الآنسَانَ لآنَ الشخصيَة المُتزنة تنَظر للِانسَان بنَظرة الوَعيَ الكَامِل.. يَجب أنَ يَعتقد كَل إنسَان أنهَ رَبمَا كَان المُسخورَ مِنه عِند َالله خَيرًا مِن السَاخرَ؛ وَمن يَدريَ؛ فلَعل َالمَسخُورَ مِنهَ آخلص َضميِرًا، وأَنقى َقلبًا، وآطَيبَ عَملًا لأنَ النَاس َ لا يطَلعونَ إلا علَى ظوَاهرِ الأحَوال، ولا علم لهم بالخفيات، وإنما الذي يَزينَ عنِد الله طهَارة الضَمِائر وتَقوى القلوبَ، وَليسَ لهَم آطلِاع عَلى ذَلك؛ لأنهَم عَن عَلم ذِلك مُحجوبوَن. يعَطيك العَــآفيه عَ الطرحَ .. مُوفق | الآنين..~