سِمْفُونيّة الأوٓجاع انْتهت ,
وابْتَدأتْ مُوسيقَى الأمَل تُذَاع شَيْئاً فشَيئاً ,
گلّ شئ يَتقلّده الهُدُوء حَتّى الآن ,
فَلا يُوجَد سِوى سَماء مُرْتديَة جِلبَابْ السواد الذّي اعْتادته فِي الظَلامْ ,
وًقَمرْ يَتربْع فِي دَيجُورِها بِملگيّة لاتُضَاهى ,
وًرُوحٌ تَتأرْجح على أُرجُوحة أمَلْ !
لا تسْعفنيّ أيّ أبْجدية ..
فَما بِداخِليٓ أگبَر مِن بَعْثرَة حُروف ودَهاليزُ سُطُورٍ تُقْرأ !
لا يَسَعنِيٓ القَولْ سِوى أُبْقوا عَلى ثِقَة بِأنّ
أمَانِيگم طُيُور تَحُومْ فِي گبِدْ السَماء تَنْتظِر
گلمة گونيٓ مِن رَبٍّ عَظِيم فَلا تَيْأسُوا ,
وأجْعَلُوا مِنْ الأمَل ععَمُود إنَارة يُضيئ دُروبگم ,
وأجْعلُوه غَيْمةً يَهطلُ عَليگمْ مَطراً لايَنْضبْ ,
وأجْعلُوه گلّ شئ حَتّى يُصْبِح جِزءاً مِنگم ,
أزِيلُوا حُطَام الشُؤمْ وغُبَار الآلآم ..
أغْلِقُوا أبْواب اليَأس الذّي لا يَأتِي مِنه
سِوى رِياح تُقرّح الجُفُون ..
أسْألُ الحيّ الذّيٓ لايَمُوت أنْ يُحَقق أمًانِيگم
وَ يَرْزِقَگم سَعَادةً لاتَنْتهيٓ ..
هَذَا جَدِيديٓ بِلَحنٍ مُخْتلِف ..
تَقَبلّوه وهذه
