بَعَثَ الرّبِيعُ لَهُنَّ مِنْ أَنْفَاسِهِ فَسَمت طِباقٌ فَوقهنَّ طباقُ
دُنيا نعيمٍ لا بقاءَ لِحُسنها وَنَعِيمُ دُنْيَا مَا لَهَا مِيثَاقُ
فلقد مَضى ذاكَ الزمانُ بِحُسنهِ وسما إلى الهمُّ والإيراق
ُوَغَدَوْتُ حَرَّانَ الْفُؤَادِ كَأَنَّمَا ضاقَت على َّ برحبِها الآفاقُ
البارودي