السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،
الأخوة الأعزاء:
حينما نعود بالذاكرة إلى ما قبل أكثر من خمسة عشر عاماً وأكثر، فإننا نتذكر ذلك الحشد الكبير من أبناء القرية يتجمعون في بعض الأماكن، مثل: (بيت المثلث) أو غيره من الأماكن الصالحة لانتظار الحجاج، وهذه العادة عادة حسنة إلا أنها انقطعت في السنوات المتأخرة إلا من العدد القليل.
ولذا اقتراحي كالتالي:
أرجو من الأخوة أهالي القرية الخروج لانتظار الحجاج هذا العام وفي كل عام، نظراً لما يشكّله الانتظار من حالة فرحٍ للحاج بأهميته وقيمته الاجتماعية عند أهل قريته حينما يرى حشداً كبيراً من الناس ينتظرون مجيئه وقدومه سالماً معافى.
كذلك مساعدة الحملة في إنزال وترتيب مستلزمات السفر، ومساعدة بعض الحجاج الذين لا توجد لديهم سيارات أثناء الوصول بإيصالهم إلى منازلهم، وحتى الحجاج من خارج القرية قد تتأخر عنه سيارة قريبه أو ابنه في المجئ ليأخذه حبذا لو بادرَ أحد أبناء القرية بإيصاله إلى قريته.
وهذه الأمور مما يعزز الترابط الاجتماعي، خصوصاً أن خدمة الحاج شرفٌ لنا جميعاً.
أخوكم
زكي مبارك