الحياء.. ورقة المشاعر..والنعومة والدلال جزءٌ من جاذبيتها..
فهي قوية بأنوثتها..
وساحرة بنعومتها..
فقد سماها الرسول صلى الله عليه وسلم " القوارير " ..
هي مدرسة للحياة الدنيا ..
جميلة هي .. كما خلقها ربها ..
لكـن حين تحارب أنوثتها .. وتخالف فطرتها ..
و تغير رداءها إلى ثوب لا يناسب نعومة جسدها ..
و تتشبه بالرجال .. هنا ..تكمن المشكلة..
و تختلف المفاهيم .. و تنقلب الموازيـن ..
فتبتعد تلك الفتاة الناعمة العاطفيـة الرقيقـة إلى رجل ..!!
فتغير صوتها , وشكلها , و لبسها , و تصرفاتها ..
فلا هي رجل كامل .. أو فتاة كاملـة .. نبذت حياءها و استبدلته بالجراءة .. و تنقلب النعومة إلى خشونة .. فـ تخالف فطرتها التي فطرها الله عليها..
لنبحر سوية في هذا العالمـ الغريب و الشاذ .. علنا نحل جزءًا من مشاكل فتياتنا .. فنكون قدمنا شيئا ً لأمتنا ..
brb