‘’
صَورَ فَيِ وَاقِعنَا يَومَيا" التَي نَراهِا هُم مٌسآفرِونَ فِي رَحلِآت مٌؤلِمَة وَمُوَجعِة
وَ لِكنَها تَتطلَبْ مِن المٌساَفرَين التَزود بِالروحَ العَالية لرِبما آثنَتهم عَن السَفر أصلا"
فَالكثيَر منَ لا يَعيَها بِهذا الشَكل فَيطمئنَ لهَا وَينَسى آنَه مٌغاَدرَ لَها َيَوما"
حَدائِق البِيلسَان لِروحكْ صَمتَ ..| الآنين ..~