,
} .. وأحترقت الورود .. و أظهرت رائحة إحتراقها .!
أحترقت و صارت رماداً أسوداً .. شكلها أصبح
ذابلاً بل ميتاً يابساً ..!
}
ليه ياورد .؟ ..
.. فـــ أنا التي عشقت كُل شيء فيك ( لونك و رائحتك و أغصانك وحتى جذورك )
لم أكن أتصور مجيء هذا الحدث الأسود ..!..
فــ الأهات تُدمي القلب , و تعصُر به ألماً , ووجعاً حيثُ الونين .!
.. حيثُ الأهـ / ..
في داخل نفسي .. الإنكسار .. الوجع .. }
فــ إحمرار ورده تعني لي ( الوجود و الفرح ) .
.. فــ لما السواد ؟! لما ؟
إحتراق وجودي أيعني أن تصبحي رماداً ؟!
:
أحترقي فــ الحياه الآن مملؤه بــ ... أشياء كثيره
.. فلا أخفيكِ ياوردتي إن بداخلي بُكاء طويل
و حُزناً لايرى الشمس و لا يرى القمر .!!! ..
أحترقي .. وجددي العناوين / و الصيحات / و الألم
.. ولملمي الجراحات .. وخُذي أهات الليل .!
قفي ولا تذهبي .. فـــ أنتِ من تُجدين .. فن وقفة ( الإنكسار )
وتستطيعين بشكلك ... رسم الُحزن المُهيب .!
:
.. ودي أحكي لك وأقولك .. } لا تتألمي
ففي ألمكِ .. ألمي .. وسبقتيني بـ القول ..
.. أنني أحترقتُ سواداً ..
.. { من أجلكِ ..
.. فيكفي إحساسكِ بسوادكِ
.. فشكل الحُزن بـ السواد .. أفضل من أن يكون أحمراً أو أصفر
وكُلي أملاً .. بأن لون البياض سيأتي قريباً ... }
:
} سُندس بين صباح من شهر ذي القعدة
25 / 11
: