الشركاء عندما يفترقان ماذا يخسران ... وما هي أهمية تلك الخسارة ؟
لن أقول لا شيء !!!
ولكن ليس بقدر الخسارة التي سيخسرها الزوجان إذا تفارقا ...
فرابط الزواج أقوى رابط في الدنيا ... وأعظم شراكه شرعها الله ...
وليس سهلا إنهاء تلك الشراكة مهما قيل ... ومهما حدث..
وخاصة أن كان هناك أولاد ... فوجودهم في حد ذاته هو أقوى وأعمق رابط
ومن يجهل وجودهم .. وحقوقهم ...
فلا يستحق أن يكون أب ... أن كان أب
ولا تستحق أن تكون أم ... أن كانت أم
فلأبوة ... ولأمومة ... ليست مجرد كلمات تقال ... أو واجب نؤديه وسلام
هي رسالة من رب السماء ... هي حقوق يعاقب عليها رب العباد ..
هي أمانه – ولأمانه عجزت عن حملها الجبال –
ألأبوة .. ولأمومة ... هي هبه من الواحد القهار .. لا يشعر بها ألا من حُرم منها
فكيف نهملها ... أو نقلل من شأنها في حياتنا ونحن لا نشعر ..
الزوج يحقد على زوجتها ... ويعذبها أو يرميها
والزوجة تهمل زوجها ... أو تنغص عليه حياته
هذا ... لا يفكر في غير نفسه
وهذه ... لا تفكر في غير نفسها
هذا يقول ... هي وهي و هي
وهذه *تقول ... هو وهو و هو
هو .. يترك البيت هربا منها
وهيا ... تنشغل بصديقاتها هربا منه
هو ... *يعتمد على السائق ...في خدمة البيت
هيا ... تعتمد على الخادمة والمربية ...
هو ...يطلقها و يتزوج غيرها ...
هيا ... تُطالب بحقوقها* ثم ... تتزوج غيره ...
هو يقول ... كفاية ..!!!* فقد صبرت مافيه الكفاية
هي تقول ... من حقي أن أعيش حياتي .. فأنا مازلت صبية
وهكذا ... وهكذا ... وتلف الأيام والسنين ..
فأين هم* ... أولئك الأولاد ؟
أين هي تلك الأمانة .. وتلك الهبة ؟
أين هو العكاز الذي ... سنتكي عليه في الكبر ؟
أين فلذات أكبادنا ... وسر وجودنا ؟
أين من يحملون أسمائنا ... ويكونون مددا لنا ؟
أين هم ... الأولاد ؟
كيف سيكون مصيرهم ؟
وكيف سيكون مصير الأب و والأم بعد أن يُشفا غليل كلن منهم !!
وكيف يطلبون من أبناهم الرحمة .. والمودة .. بعد هذا ؟
صعب ... فالحياة ليست مجرد متعة ... أو لُعبة ...
الحياة تضحية ... وتفكير وإحساس أعمق بالغير...
ونظرة *للأمام نستوعب بها* معنا وجودنا ...
فأنا .. وأنتِ .. وأنتَ
لسنا ملك لأنفسنا ... بل لمن نُحب .. لو عرفنا كيف نُحب !!
أتمنى أن ينال إلى إعجابكن.......