و يبقى الماضي تسليةً لنا عمّا دهانا من حاضرٍ و مااستحال من ألمٍ من مجرد التفكير بالمستقبل
و مهما كان الحاضر متعباً و المستقبلُ مظلماً نعود للابتسام قائلينَ كانَ ذاتَ يومٍ حلماً
و نسبحُ على أجنحةِ الأحلام حيثُ مضى العمرُ ملياً
حرفٌ راقٍ كصاحبهِ
لا حرمتكَ
