إِمتَلأَ بريديِ فَظلّتْ رَسائِلي لِلحياةِ مُبتّلةٌ بِالقيودّ تَغمُرها عَثراتُ الوُصولْ .. مُعلقةٌ على أَجنِحةِ الطِيوُر إِلى غَير جِهةِ الإِسْْتقبَالِ التِي أَرجُوهَا يا للخيبة ! < لكِ إشراقة : المدونة بدونك مظلمة