عرض مشاركة واحدة
قديم 08-10-2011, 08:23 AM   رقم المشاركة : 18
أول الغيث
المراقب العام
 
الصورة الرمزية أول الغيث
 







افتراضي رد: الداخلية : " إيران " تقف وراء مثيري الفتنة في " العوامية " !!

أخي ولد البلد


أولاً : لم يثبت رفع أعلام أحزاب ،، أو دول أخرى .. أو صور مرجعيات دينية ..

لذلك فإن الإدانة من هذا الجانب .. ثم الإسهاب في الحديث عن موضوع آخر .. وهو إيران

أمرٌ ليس في محله من وجهة نظري الشخصية ..



ثانياً : لا أعلم لماذا نسلط الضوء فقط على الجزء الفارغ من الكأس حتى لو كان جزءً يسيراً

ونتغافل عن الجانب الممتلئ حتى لو شكّل الجزء الأكبر من الكأس ؟


يفترض ممن يريد تشخيص القضية أن يقوم بتشخيصها كاملةً ويتحدث عن جميع جوانبها وأطرافها .






وليد آل سليس: وطننا يحتاج لاصلاح والتأخير سيء


اعتبر الناشط الحقوقي وليد آل سليس بيان وزارة الداخلية السعودية "خاطئ"

مؤكدا بأن الأحداث التي شهدتها بلدة العوامية لاعلاقة لأي تدخل خارجي فيها.


وشدد على أن لا علاقة "لإيران ولا الولاء بما يحدث" مرجعا سبب التصادم إلى "سياسة عدم المساواة لعقود..

والمسؤولين يعرفوا ان هناك مشكلة شيعية ولكن لا حلول".


واستنكر تعرض بيان الداخلية إلى ولاء الناس قائلا "كان بإمكان البيان توصيف الحدث دون الاشارة الى ولاء الناس"

مؤكدا ان "الكل يستنكر الحدث والعقلاء يستنكرون ان يتم المزايدة عليهم في ولائهم لاوطانهم".


وحذر من ان التعايش في المملكة أصيب بشرخ كبير، وقال "كان لسنوات عقلاء الوطن يحاولون نشر ثقافة التسامح والوحدة

فذهبت جهود سنوات ببيان" بحسب رأيه.


ورأى ان الوطن سيحترق طائفيا خلال الايام القادمة بسبب بيان الداخلية

موضحا بأن تبعات البيان ستكون سيئة على علاقة ابناء الوطن وصحفنا لمدة شهر ستشعل الطائفية.


هذا وقد حظيت الصحف السعودية على مدى ثلاثة الأيام الأخيرة بتغطية واسعة لبيان وزارة الداخلية وردود الفعل المستنكرة للأحداث.


وقال الناشط الحقوقي آل سليس عبر حسابه على "تويتر" ان الأحداث الفردية يجب ان توضع في إطارها الطبيعي وتوسيعها

لتشمل تبعاتها أكثر من "مليون ونصف المليون مواطن هو أمر مؤسف".

ورفض أي شكل من أشكال العنف وقال أن العنف "مرفوض مطلقاً"، وأشار إلى أن "الأحداث تفتح الباب لمناقشة الحلول

ولا ينبغي مراكمة الأحداث دون معالجة... وطننا يحتاج لاصلاح والتأخير سيء".


وفي حديثه عن الاصلاح طالب السلطات بتطبيق القانون ليشعر الجميع بالمساواة

والتي من شأنها ان تكون في صالح الوطن واستقراره بحسب قوله.


وكانت العوامية شهدت يومي الأحد والاثنين تبادلا لاطلاق النار ورشق بالحجارة بين الأهالي

ورجال الأمن جرح خلالها 11 من رجال الأمن وثلاثة مدنيين.


ويروي آل سليس أسباب الحادثة، بالقول "الشرطة قبضت على رجلين بريئين كرهائن حتى يسلم ابنائهم المطلوبين أنفسهم"

حينها راجع الناشط الحقوقي فاضل المناسف الشرطة "ليقول ان احتجاز الآباء بهذه طريقة إجراء غيرقانوني.. فقبض عليه".


وأعتبر الناشط الحقوقي آل سليس قيام الشرطة بالقبض على الأباء الأبرياء

للضغط على أبنائهم لكي يقوموا بتسليم أنفسهم "عمل غير قانوني وغير شرعي".


جدير بالذكر ان السلطات لازالت تعتقل الناشط المناسف في مركز احتجاز تابع لقوات الطوارئ في مدينة الظهران.

 

 

أول الغيث غير متصل