السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،
الأخوة الأعزاء:
الجميل أن الكثير من الناس حينما يخطؤون يعتذرون بلباقة (أنا آسف) أو (اسمح لي) وتكون غالباً هذه الكلمة ممزوجة بابتسامة .. ولكن هل الأسف يكفي مع وجود الخطأ المتعمّد؟!
مثال ذلك: حينما تقف عند مركز تموين أو في مواقف مستشفى أو أي مكان، ويأتي آخر ويوقف سيارته خلف سيارتك، في الأثناء قد تطول ساعات الانتظار وقد تقصر، يأتيك صاحب السيارة الأخرى مبتسماً ويقول لك (اسمح لي).
هذا الموقف كثيراً ما يتكرر، ولكن حينما يبدأ الطرف الأول بمحاسبته ولا يقبل اعتذاره فإن الطرف الآخر غالباً ما يُكابر، متعللاً بأنه قد اعتذر، بينما يتغافل ويتجاهل احترام الآخرين في الخطأ الذي ارتكبه بحقهم، من إعاقة تحركهم أو تعطيلهم عن مواصلة المسير في البرنامج اليومي.
وللأسف أن هذا السلوك يمتطيه معظم البشر، والاعتذار هو أسلوب حضاري، لكن!! يجب الاعتراف بالخطأ بطريقة حضارية تتناسب مع حجم الموقف.
ثم إني أتساءل، لماذا يخطئ الإنسان ما دام أنه يعرف أن ما قام به هو خطأ 100%.
أخوكم
زكي مبارك