أغَازِلُ فيكَ سِرُ سَعَادَتِي
إنْ غَضضْتُ الطرفَ
رَوحِي إليكَ تَرقَتِ
تَعْلو بِتِيه دَلالٍ وفي
غَفْلَة طَرفٍ تُداعِب مُهجَتي
أبدِلتْ نَوامِيس الأكوان عِندي
مِساءي صَباحٌ مزْدَهر
فَقُلتُ لهَا بِي تَرَفَقِي
وَيَا رَوحِي تَجَلَدي
أبصَرتُ وَمْضَ خَيَالِ
يَجن عَن النهَارِ كنهُه
جِن جُنُونِي وَزادت بَلوتى
أخاطِب فِيهَا الروح
لَو مَرة لِي تَبدتى
فقَالت : أتبيْع الروحُ؟
قُلتُ : أبيعُ الروحَ
وأهديكِ مهجَتي
قالت :إن رُمتَ بَيعَ الرُوحُ
فأليك شَرطُ وَصلِ مَحَبتي
أنْ تَبيتَ نَاسِكاً
فِي مِحْرابِ مَحَبَتِي
فَقلتُ لَها مُني عَلي بِنَظرَةٍ
تَقَوي بِهَا رَوحِي
وأشاهِد جَمال انعكَاسَات البَصَر
قَالت: حَبِيبي
لَقدْ صِرت لِلروحِ حَاكِما
وَتَطلبُ مَا تهوى
بنفسٍ راضِيَة
وَتُعَانِق أطْيافَ السَهَر
:
…الصافي