صَبَاحُكُم / مَسَائُكُم رَيْحَتُه قَهْوَهـ ,, وَطَعْمُه بِالْحُلِى مَعْقُوْد ..
صَباحُكَ رَيحَتهَ قُهوَه خَلفيآت Coffee |!
آقِدُم لَكُم مَجْمُوُعَه مِن ( ..خَلْفِيَّاتـ .. بِنَكْهَة الْقَهْوَهـ .. ) ., (مَجهوَدي +تَجْميعِي ) ..~
إهَـداءْ إلىْ سَندسْ الغَالِيهَ .,
لِرُوْحِك الْنَّقِيَّه ..~

كَمَا نَسْمَع يُقَال " أَن حُب الَقَهَوَة يُمَثِّل الْرُّوْمَانْسِيَّة و الْمِزَاجِيَّة لَدَى عُشَّاقِهَا " ..
بِمَا آنّي مِن عُشَاقِهَا أَحْبَبْت آن آضّع مَوْضُوْع لِمَن يُشَارِكُنِي لَذَّة ذَلِك الْعِشْق
وَآَنْثُر بَعْض مِن الْذَّرَّات مِن الْمَعْلُوْمَات لِنَرْتَشَف بَعْض الْفَائِدَه مِنْهَا وَلِنسْتُطَعم عُذُوبَتِهَا ..~
فَلنَبْدَأ رِحْلَة آَلِصِبُآح
بِقَهْوَة آلتَفَاؤُل بُآلنَّسِيم آَلْعَلِيْل مَع نَغَمَات الْمُوْسِيْقَى الهَادئهَ يَغْسِل هُمُوْم قُلُوْبِكُم ...~
لِأهَمَسِكُم أَوَّلَا" ..
أَكْثَر الْأُمُور الَّتِي أَحَبَّهَا فِي الْحَيَاة هُدَوَء الْصَّبَاح الْبَاكِر لَه نَكْهَة خَاصَّة جَدَّا "عِنْدِي,
وَلَا يَكْتَسِب نَكَّهَته الْخَاصَّة إِلَا بِرَائِحَة الْقَهْوَة بِمُخْتَلَف مُسَمَّيَاتِهَا وَطَعْمُهَا..
بَعْضُنَا يُحِب الْقَهْوَة الْعَرَبِيَّة بَعْضُنَا يُفَضِّل الْقَهْوَة التُّرْكِيَّة وَآَخِر يُفَضِّلُهَا سُكَّر زِيَادَة
وَآَخِر بمُوَكا..وَآَخِر بِالْحَلِيْب وَبَعْضُهُم يُحِب الْكَابَتْشِيَنّو ..~
ف لِلْقَهْوَة عَبَق يَسْحَر الْقُلُوْب بِالَالَفَه وَالْمَحَبَّة ..~
وَمْضَه عَلِمَيَّه :
مُنْذ اكْتِشَاف الْعُثْمَانِيِّيْن لِّمَشْرُوْب الْقَهْوَة قَبْل خَمْسَة قُرُوْن، ثُم شُيُوْعُها وَانْتِشَارُهَا بِأُوْرُوْبَا وَالْشَّرْق الْأَوْسَط
وَالأَميرَكَتَين وَفِي مُخْتَلِف أَرْجَاء الْمَعْمُوْرَة،.
وَرَغْم الِاخْتِلَاف الْقَائِم حَوْل فَوَائِد الْقَهْوَة وَمَضَارّهَا، فَإِن عَدَدا مِن الْأَبْحَاث وَالَّدِّرَاسَات الْسَّابِقَة قَد أُثْبِتَت أَن لَهَا فَوَائِد عَدِيْدَة،
فَهِي تَحْتَوِي عَلَى مُغَذِّيات عَدِيْدَة مُفِيْدَة مِثْل الْكَالْسِيَوْم، وَكَذَلِك مِئَات مِن الْمَرْكَبَات الْغِذَائِيَّة الْنَّشِطَة بَيُولُوجيّا
مِثْل الْبُوَلِيّفِينَولَات وَغَيْرِهَا مِن مُضَادَات الْأَكْسَدَة الْمُقَاوَمَة لِلجُذُوّر الْحُرَّة الْمُمْرِضَة .,
لتَرْتُشِفُوا مَعِي الْآَن
قَهْوَة الْصَّبَاح لِأَجْل النَّشَاط وَالْمُتْعَة وَلَا شَئ أَجْمَل بَعْد رَائِحَة الــ عَطْوْر فِي الْدُّنْيَا..
مِن رَائِحَة الــ قَهْوَة ..حِيْن نَحْتَاج آحْتِسَائِهَا..
رَغْم مَرَارَتِهَا .. رَغْم سَوَادِهَا ..
الَا انَّه لَهَا لَذَّة غَرِيْبَة ..و الآغْرّب..
آن الْعَالَم كُلَّه و آن آخْتَلَف فِي آعْدَادَهَا ..
اوْتَّفَق عَلَى حُبِّهـا .,
صَبَاح الْخَيْر جَمِيْعَا" ...