هآدئهَ جدآً إلىَ حدِّ الصمــت والثُغرِ المُبتسمْ
زِنزانةُ الحُبُ تَسجِنُـنيْ بينَ أضلُعُكْوحُريةُ خيالُكْ يُبعثِرُنيْ إِلىَ أشلَاءْ .