عرض مشاركة واحدة
قديم 16-09-2011, 03:11 PM   رقم المشاركة : 24
بحر التأمل
طرفاوي بدأ نشاطه







افتراضي رد: المنتخب من كتاب الكافي ... حلقات

ملاحظة :- أختصرنا لكتاب مرآة العقول بــ ( آت) لذ لزم التنويه
* (باب الرد إلى الكتاب والسنة وأنه ليس شئ من الحلال والحرام وجميع ما يحتاج الناس إليه إلا وقد جاء فيه كتاب أو سنة) *
(5) أحـــــاديث من (10) أحـــــاديث

1- عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: إن الله تبارك وتعالى أنزل في القرآن تبيان كل شئ حتى والله ما ترك الله شيئا يحتاج إليه العباد، حتى لا يستطيع عبد يقول: لو كان هذا انزل في القرآن؟ إلا وقد أنزله الله فيه.

3- عن سليمان بن هارون قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: ما خلق الله حلالا ولا حراما إلا وله حد كحد الدار، فما كان من الطريق فهو من الطريق، وما كان من الدار فهو من الدار حتى أرش الخدش(1) فما سواه، والجلدة ونصف الجلدة.(2)


(1) الخدش تقشير الجلد بعود و نحوه و أرشه ما يجبر نقصه من الدية (آت)
(2) الجلدة: الضربة بالسوط، و نصفها أن يؤخذ من وسط السوط فيضرب (آت)


5- عن أبي الجارود قال: قال أبوجعفر (عليه السلام): إذا حدثتكم بشئ فاسألوني من كتاب الله، ثم قال في بعض حديثه، إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) نهى عن القيل والقال،(1) وفساد المال،(2) وكثرة السؤال،(3) فقيل له: يا ابن رسول الله أين هذا من كتاب الله؟ قال: إن الله عزوجل يقول: " لا خير في كثير من نجواهم(4) إلا من أمر بصدقة أو معروف أو إصلاح بين الناس " وقال: " ولا تؤتوا السفهاء أموالكم التي جعل الله لكم قياما " وقال: " لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم
(1) المراد به فضول الكلام و ما لا فائدة فيها و لا طائل تحتها، و قيل: نهى عن الأقوال التي توجب الخصومة، و قيل: من المناظرات المنتهية إلى المراء
(2) المراد بفساد المال صرفه في غير الجهات المشروعة أو ترك ضبطه و حفظه، أو القرض من غير شهود و ائتمان الخائن و الفاسق، و أمثال ذلك مما يورث إفساده،
(3) المراد بكثرة السؤال كثرته فيما لا فائدة فيه، إذا السؤال عن الأمور اللازمة واجب كما مر
(4) النجوى: السر بين اثنين أو أكثر (آت)


9- عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: كتاب الله فيه نبأ ما قبلكم وخبر ما بعدكم وفصل ما بينكم ونحن نعلمه.

10- عن سماعة، عن أبي الحسن موسى (عليه السلام) قال: قلت له: أكل شئ في كتاب الله وسنة نبيه صلى اليه عليه وآله؟ أو تقولون فيه؟ قال: بل كل شئ في كتاب الله وسنة نبيه (صلى الله عليه وآله).


(باب الاخذ بالسنة وشواهد الكتاب)
(7) أحـــــاديث من (12) حـــــديث

1- عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إن على كل حق حقيقة، وعلى كل صواب نورا، فما وافق كتاب الله فخذوه وما خالف كتاب الله فدعوه.

3- عن أيوب بن الحر قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: كل شئ مردود إلى الكتاب والسنة، وكل حديث لا يوافق كتاب الله فهو زخرف(1)

(1) اي المموه المزور والكذب المحسن. (الوافي)

5- أبي عبدالله (عليه السلام) قال: خطب النبي (صلى الله عليه وآله) بمنى فقال: أيها الناس ما جاءكم عني يوافق كتاب الله فأنا قلته وما جاء كم يخالف كتاب الله فلم أقله.

7- قال علي بن الحسين (عليه السلام): إن أفضل الاعمال عند الله ما عمل بالسنة وإن قل.

8- عن أبان بن تغلب، عن أبي جعفر (عليه السلام) أنه سئل عن مسألة فأجاب فيها، قال: فقال الرجل: إن الفقهاء لا يقولون هذا، فقال: يا ويحك (1) وهل رأيت فقيها قط ؟! إن الفقيه حق الفقيه الزاهد في الدنيا، الراغب في الآخرة، المتمسك بسنة النبي (صلى الله عليه وآله).

(1) قوله (عليه السلام): ويحك كلمة ترحم، ونصبه بتقدير: الزمك ويحا، وقد يطلق ويح مكان ويل في العذاب. (آت).

9- عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) لا قول إلا بعمل، ولا قول ولا عمل إلا بنية، ولا قول ولا عمل ولا نية إلا بإصابة السنة.

12- عن أبي عبدالله عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): السنة سنتان: سنة في فريضة (1) الاخذ بها هدى، وتركها ضلالة، وسنة في غير فريضة الاخذ بها فضيلة وتركها إلى غير خطيئة (2).



(1) السنة في الاصل الطريقة ثم خصت بطريقة الحق التى وضعها الله للناس وجاء بها الرسول (صلى الله عليه وآله) ليتقربوا بها إلى الله تعالى ويدخل فيها كل عمل شرعي واعتقاد حق و يقابلها البدعة وينقسم السنة إلى واجب وندب وبعبارة أخرى إلى فرض ونفل وبثالثة إلى فريضة وفضيلة والفريضة ما يثاب بها فاعلها ويعاقب على تركها والفضيلة ما يثاب باتيانها ولا يعاقب بتركها كما فسرهما (عليه السلام) وقد يطلق السنة على قول النبي وفعله وهي مقابلة الكتاب ويحتمل ان يكون هو المراد بها ههنا كما يشعر بها لفظة (في) المنبئة عن الورود. (الوافي)
(2) " قوله: " تركها إلى غير خطيئة " أي ينتهى إلى غير خطيئة، او هو من غير خطيئة، أو هو غير خطيئة. (آت)


وبهـــذا تــــم كتــــاب فضــل العـــــلم ويليه كتاب التوحـــيد إن شــــاء الله تعالى والحمد لله رب العالــــــــمين

 

 

 توقيع بحر التأمل :
عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: كان أبي (عليه السلام) يقول: ما من شئ أفسد للقلب من خطيئة، إن القلب ليواقع الخطيئة فما تزال به حتى تغلب عليه فيصير أعلاه أسفله

أصول الكـــافي ,ج2 ص 268 , لثــقـة الإسلام الإمام المحدث الفقيه أبي جعفر محمد بن يعقوب بن إسحاق الكليني الرازي - قدس سره الشريف - ت سنة 329 هــ
بحر التأمل غير متصل   رد مع اقتباس