و \
نَعشّقُ الَرحِـيلْ .. و نَعتّادُ البُعـد
و نُدمِنْ تَكمِيمْ الأفْوّاه ..
بِتفّاهَاتْ الخَيّال , نَجدِنّا فِي هُدوءْ مُستدّامْ
و صِفّاتٍ مُتزنّـة
لكِنْ .. بمُجَردْ أن نُقَابِلُنا فِي مَرايّانّا
نَرانّا عَلّى النَقيِض !
فَكُل ما فِينّا يَصرُخ يَصرُخ .. و يَصْرُخ
و أعيُننا أُصِيبّت بشيءٍ من عَمّى ..
و لا نَتنفّس إلا نَكهّـة الأكفّان !
خُسرّانْ أنت بِجُنْح الأيّامْ
و حَنّايّاك خَاويّـة
و أرَاضِيكَ بَعدْ غُنوّة العَصّافِير يّابسّـة ..
يّا صُوتْ إنكِسّارِي كُنْ خَافِتّاً بِجُوفّي .. أو هَامِسّاً لِي بِلحنُ قُبّلّة وَالِدّي !
و أعزِفْ عَلّى وَتّـرُ شِريّانِي كَ لُونْ أمْسيّاتِي ..
تَفنّنْ فِي رَسمْ هُيّامِي بأطفّالِي
و حَنينّي لَبسمّاتٍ شَحُوحّـة ..
قُبْلّة صَبّاحِي هَذّا مُختلِفّــة
أتَعلّم لِمّاذّا يا صُوتْ وِجدّانِي ؟
إنهّا أَرّقْ القُبّـل مِنْ أحَـد أشْبّاح اليُتْم !
جَرّّ بِهّا عَبْراتٍ مَكلُومّـة و زَفرّاتٍ مَكْبُوتّـة ..
لِذلِك , سَأكتفّي بهَذّا ..
و أُغلِقُ دَفّاتِر عِشقّي !