صَبَآَحَكُم [نسْمهَ] وَمَسَائُكُم [ حُلُم ]
وَمَا بَيْنَهُمَا أَتَمَنَّى لَكُم وَقْت [ نَقِي كـ. نَقَوَاه قُلُوْبِكُم ] ..!
مَوْضُوُعِي عَن جَمَال قَلَائِد الْلُّؤْلُو حَبِيَت أَنْقُلُه لَكُم
بِمَوْضُوْع مُتَكَامِل فَأَضَافَت بَعْض الْمَعْلُوْمَات مَن مَجْهُوْدِي
وَأَن شَاء الْلَّه يَحُوْز الْتَّقْرِيْر عَلَى رِضَاكُم ..~
¤وَآمْطَرَت لُؤْلُؤَا ¤
أَوَّلَا : يُصَنِّف الْلُّؤْلُؤ الْمُسْتَخْدِم فِي صِنَاعَة الْحِلِّي إِلَى :
1- لُؤْلُؤ حَقِيْقِي : إِمَّا طَبِيْعِي أَو زِرَاعِي
الْلُّؤْلُؤَالْطَّبِيْعِيَّ: يُتِم تَكْوِيْنِه دَاخِل حَيَوَان الْمَحَار الَّذِي يَعِيْش فِي الْبَحْر
تَتَكَوَّن عِنْدَمَا يَدْخُل جِسْم غَرِيْب إِلَى دَاخِل الْمَحَارَة الْبَحْرِيَّة ، وَلِخَوفُهَا مِن هَذَا الْجِسْم وَلِتُحُمّى نَفْسَهَا
مِنْه تَقُوْم بِإِفْرَاز مَادَّة لُؤْلُؤَيَّة عَلَيْه ، وَبِمُرُور فَتْرَة طَوِيْلَة تَمْتَد إِلَى 8 سَنَوَات تَتَكَوَّن حَبَّة الْلُّؤْلُؤَة ،
أَمَّا الْزِّرَاعِي ، يَقُوْم الْإِنْسَان بِإِدْخَال الْجِسْم الْغَرِيِب دَاخِل الْمَحَارَة بِنَفْسِه ، ثُم يَجْعَلُهَا دَاخِل مَزْرَعَة تُشْبِه مُزَارِع الرُوَبَيَان
2- لُؤْلُؤ صَّنَاعِي : فَهُو مِن إِنْتَاج المَصَانِع ..
إِمَّا صَّنَاعِي ذُو قِيَمَة أَو صِنَاعِي رَدِئ..~
الْلَّآلِئ قَد تَكُوْن عَلَى شَكْل حَبَّة الْأَرْز أَو كُرَوِيَّة أَو كُمَّثْرِيَّة الشَّكْل أَو عَلَى شَكْل أَزْرَار أَو غَيْر مُنْتَظِمَة الشَّكْل
أَفْضَل أَنْوَاع الآلِئ عَادَة تَكُوْن بَيْضَاء الْلَّوْن وَفِي بَعْض الْأَحْيَان تَكُوْن بِلَمْسَة عَاجِيَّة اللَّوْن أَو زُهْرِي خَفِيَف
وَكَذَلِك قَد يَشُوْبُهَا لَمْسَة مِن الْلَّوْن الْأَصْفَر وَالْأَخْضَر أَو الْأَزْرَق وَالَبنِي وَالْأَسْوَد·
عَلما" بأن الْلَّآلِئ الْسَّوْدَاء بِسَبَب نُدْرَتِهَا غَالِيَة الثَّمَن جَدَّا" ..~
وَيُوْجَد أَكْبَر مَرْكَز لَّلَّآلِئ الْطَّبِيْعِيَّة فِي الْعَالَم :
فِي الْخَلِيْج الْعَرَبِي
وَالَّذِي يُقَال أَنَّه يَنْتِج أَفْضَل لَآَلِئ الْمَاء الْمَالِح,,
وَهُنَاك مَصَادِر هَامَّة أُخْرَى:
مِنْهَا سَوَاحِل الْهِنْد
وَالْصِّيْن وَالْيَابَان وَأُسْتُرَالِيَّا و جَزَر الْمُحِيْط الْهَادِي الْمُخْتَلِفَة وْفَنْزِوِيْلا و أَمْرِيْكَا الْوُسْطَى وَأَنْهَار أُوْرُوبَّا
و أَمْرِيْكَا الْشَّمَالِيَّة وَفِي الْعُصُوْر الْقَدِيْمَة كَان الْبَحْر الْأَحْمَر مُصَدِّرا هَامّا لِصَيْد الْلُّؤْلُؤ •
مِن آنْوَاع الْلُّؤْلُؤ ..~
الْلُّؤْلُؤَة الْســوَدَاء ..
مِن آجْمَل انْوَاع الَّلالِئ وَتُتِم زِرَاعَتِهَا فِي الْبَحـــر الْمَحِيـــط بِجَزْر تَاهــيَتِي حَيْث
يُتِم الْغَوْص إِلَى 70 مِتْر لِاصْطِيَاد مَحَارِهَا ذِي الْشَّفـــاه الْسَّوْدَاء وَيَسْهَر الْصَّيــــادَّوْن
عَلَى هَذِهـ الْمُحــارَات لِحِمَايَتِهَا مِن الاسْمــــاك آَكِلَة الَلـــحَوْم وَالاخْطُبُوط ..
الْخَضْرَاء :
وَهِي الَّتِي يَمِيْل لَوْنُهَا إِلَى الْاخْضِرَار ، وَهَذَا أَرْدَأ أَنْوَاع الْلُّؤْلُؤ وَأَقَلُّهَا قَيِّمَة ..
الْلُّؤْلُؤ الْمَزْرُوع :
وَتَقْرِيْبا يُنْتِج كُل انْتَاج الْعَالَم مِن لَآلِئ الْمَاء الْمَالِح (الْمَزْرُوْعَة) مِن الْيَابَان الَّذِيْن أَتْقَنُوْا أَسَالِيْب زِرَاعَة لَآَلِئ الْمَاء الْمَالِح •
وَتُنْتِج هَذِه الْلَّآلِئ بِوَضْع خَرَزَة صَغِيِر ة مِن عَرَق الْلُّؤْلُؤ بِدَاخِل نَسِيْج الْجِدَار الْمُبَطَّن لِلْمَحَارَة
فِي جِسْم الْمَحَارَة ثُم تُوْضَع الْمَحَار فِي أَقْفَاص مُغْلَقَة فِي خُلْجَان مَحْمِيَّة لِفَتْرَة مِن الْزَّمَن
( تُصَل إِلَى 4 سَنَوَات)الَّتِي تَتَطَلَّبُهَا تَكْوِيْن لُؤْلُؤَة •