!!
تَبّاً للحَنِـينْ , الذّي يَسرُقنّـا لذّة الأشيّاء ..
و تَبّاً للسّاخِرينْ من الحَنيِنْ !
ذاكِرتّي أصّابهّا الزَخّم بهَواجِسُ المَسّاءْ ..
و لا تَلفِظ إلا أحْلامُ يقَضّة !
محَاولّة إقنّاعِي أنكُم مَعِي فِي زَاويّة إغتِرابِي ..
ف أنتُمْ بِها تَتَحدثُونّ إلّي و أسمّع ضَحكاتكُم و حَتّى الهمسّاتْ الخافتّة !
إمممم , أيا " الحَنينْ" تَعلمُونْ أنّني أرسُمكُم بجَانبّي أينمّا أرتحلت
فأنتُمْ بُدور تُلازمُنّي فِي هَذّا "الظَلامْ" ..
أشّاطِركُم ضُوءْ القَمّر , و أرسُمْ بسمّة عَريضّة حَال إقتِرابكُم ..
أخْبِركُم بأسرّارِي , و مَا أخفيِه مِنْ أُمّي لكُم ..
أحدِثَكُم عَنْ " الإنْسّانْ" بداخِلّي ليَستَمِد مِنكُم قُوّة و لُطْف !
ثُمّ ..
أخَبئكُم فِي جُوفّي و أنّام ..
غصنوآ ..