* /
لا تَنظُروا لِي بأعيُنْ مُشفقّـة , لا تُصافحُوا مَلامحِي بَترحُّـم عَلّى الرَمِيمْ ..
فَإنّي أنا العَاشَقّ لـ شُبّاكٍ رَسّـمْ " بَسمّـة الوُجودْ" ..
لنحّالّـة اليدِينْ الجَامِعّـة للزَهْر مِنْ عَلى هَاتِيك الخَمّائِل
هَديّـة لأعطّـار العُودْ و صَاحِبُ العُـود ..
آهِ , يا دِيّارٍ ضَمتّ جَثّامِيك
و بِهّا صَدّى آذّانُ المسّـاءْ يَترنّمْ عَلّى مَسمّع الخَليقّـة
و عَلّى ضُوءْ القَمّـر تَقِفِ خَاشِعاً عَلى سجّاجيدّك ..
"اللهُ أكبّر" فَاسمعِي يا أرضّي تَوحِيدّي و تَهليلّي ..
"اللهُ أكبّر" تَركتُ البُعد عَنك لآجِئ إليكْ ..
"اللهُ أكبّر" فأشهدّي يا جبّال أن اللهَ الأكْبّر ..
آهِ , لثُوبٍ أسوّد "مُحاكٍ بخيوطٍ مُلونّه"
تَكسُوه ظَفّائِر "شقْراءْ" و فَاهُ ضاحِك للغَيمْ و المّطر ..
آهِ , لألعّاب الصِغّار البّاهِتّه و هِي تَحكّي فُتّات بقَايا " أغانيهُم " ..
و أرضٍ مُحتفظّة بآثّار " أقْدامٍ ضئيلّة "
آهِ , لشُبّاك تَعلقّت بِه نَظرتّي
تَتبّعُ مَشهد "رحيلّك "
تَتبّعُ مَشهد "رحيلّك "