ومآ الرحيلْ سِوىَ وطنُ حَنينْ بهِ تُشرّدْ الحَوَّآسْ وتَأويْ نحوَ الحُلمْ. ومآالرَحيلْ سِوىَ شِفآهٌ ذآبِلهْ كُسرتْ آغصآنُهآ وتَبلَلَتْ منْ رذآذِ الإحتِضآرْ..~
زِنزانةُ الحُبُ تَسجِنُـنيْ بينَ أضلُعُكْوحُريةُ خيالُكْ يُبعثِرُنيْ إِلىَ أشلَاءْ .