الصعود إلى الأسفل
عجبي لهذا الطاغوت
يشتري سعادته بأرواح شعبه
ويعلو على أكتافهم ليسجل كبريائه
على صفحة تاريخه المظلم .
لن تستطيع أي كاميرا تصوير
أن تمنح هذا الأرعن صبغة جمال
فقد جثم أقبح صورة في تاريخ أمتنا
على صفحة وجهه البشع .
فسحقاً لأمثاله سحقا .
تحياتي لك أخي المهد . قصة رائعة
نتمنى أن نشهد المزيد من مثيلاتها .
تقبل تحياتي وفي دعة الله