الجدار مرة أخرى
المواجهة تستعر كعادتها بين محمد العلي
وخصومه . و ياترى من خصومه في هذه المرة
هل الشعراء الثرثارون على حد قوله و الذي
ربما كنّاهم بالجدار الرابع .
أم أن المقصود هنا أن الشعر بات حلماً لا يمكن
تحقيقه في زمن لم يعد للشعر بريقاً يخطف الأبصار
أو حديثاً يزهو بها اللسان و يأنس به القلب .
الماضي التليد وحده الذي كان يقيم للشعر وزنا .
لهذا أعلن الكاتب يأسه و أحباطه ؟
هذا و الله أعلم
تحية طيبة إلى أستاذنا المحبوب : ديك الجن
وسلمت يداك على هذه المشاركة .
في دعة الله