‘؛ الْحَيَاة سَعَادَه وَشَقَّاه لَا تَصْفُو لِأَحَد مِن أَكَدَارِهَا ., و ضِيْق الْصَّدْر وَمَا يَنْتَاب مِن الْقَلَق وَالْأَرَق أَحْيَانَا، مَسْأَلَة قَد تَمُر عَلَى كُل وَاحِد مِنَّا، تَطُوْل مُدَّتِهَا مَع قَوْم وَتَقْصُر مَع آُخَرِيْن بِحَسَب الْايْمَان وَحَسُن ظَنُّه بِالْلَّه ,’ فَالتَّوَكُّل عَلَى الْلَّه وَالْرِّضَا وَالْصَّبْر مِن أَسْبَاب الَرّاحُه الْنَّفْسِيَّه وَالْطُّمَأْنِيْنَة الْقَلْبِيَة.. الْلَّهُم آَعُنَا عَلَى ذِكْرِك وَشُكْرِك وَحُسْن عِبَادَتِك .. حَفَيِّدَةَالآنْتِظَار..| بُوْرِكْت الَآنَامِل غَالِيَتِي لَطَرَحَك الْقَيِّم والبَاذخْ .. مُتَشَوِّقَه لُلأُرْتِوَاء بِجَدِيْدِك .. دُمْتِ بِوِد ي طَهرْ ..| الْآَنِيْن ..~