* *
عِندَمّا تُهْمّل المَشَّاعِر , و تَتوقَّف سَاعاتُنّا عَاجِزّةٌ عَنْ الجَريّانْ , و يَشتكِي أحبْتُه بِداخِلنَّا " الإنْسّانْ "
فإنْسحّابٌ بِهدُوءْ , مَعَ بقّاءْ الوِد الأوّل و الحُبْ و الوَفّاءْ لكِنْ ..
عَنهُم شَمْسُنا تَأفُل فِي مَدّارِجُ "الغائِيبنْ "
و نَتْرُك لهُم "النَدَّم"
يُوجَدْ لنّا كَثيرٌ مِنْ "بشّر" عَلّى أكْتّافُ الإنْتظَّار بأنْ تُمَّد لَهُم يَدْ حانِيّة صَانِعةٌ للبَذْل
لذلِك , لَمْ أعَلِقُ قَلبّي بأحدهُم " أفعَل ما يَجُب فِعلُه و أغِيبْ "
و العَطّاءْ اللآ نهّائِي جَعلتُه لعَائلتّي فهِي " أحَقُ بِه"
كُلنّا ذُو خَطأ , كُلنا إنْسّانْ يُخطِئْ
فالنَتوقّع بَأنْ يُرتَكّب بِحقنّا ذلِك الخَطَّأ
* إلتِفّاتّه / أنا أُحِبْ سَبْع مِليَّاراتْ إنْسّانْ , لذلِك حُبهُم عِندّي مُتسّاوِي !
لا أحَد أعَلّى مِنْ أحد , إلا مَنْ رفَّع اللهُ شَأنّه
غصنوآ ..