‘؛ كَم كَان جَمِيْلَا ذَاك الْهُدُوء لِكَوْنِه يَدُل عَلَى هُدَوَء الْمَشَاعِر., وَضَمَّا اعْطَش لَه مِن نَقَّى صَفَاءَا وَوَدّا"..,’ فَلْسَفَه تَقْطُر ابَدِاعــــــــااا واقْتِطَاف رَائِع عَزِيْزَتِي أَج ــمُل الْوُرُود لِقَلْبِك..| الْآَنِيْن ..~