:
رَائِعَه تِلْك الْاحْرُف نَعَم .. هُو الْصَّبَاح بِضِيَائِه وَجَلَائِه ، بِضَجِيجُه وَصَخْبُه ..
يَتَحَوَّل لِآَهَات ، وَتَنَهُّدَات ، وَأَحْلَام وَخَيَالَات ، إِذَا مَاجَن الْمَسَاء ، وَأَخْلَدَت الْنَفَس إِلَى آَمَالِهَا ..
الْنُّوْر وَالْظَّلام ، ذَاك بِبَهْجَتِه ، وَهَذَا بِسُكُوْنِه .. فِي كُل تَبْحَث الْنَّفْس عَن الْشِّفَاء ، وَالْأَمَل ،
وَالْصِّدْق بَيْن مِئَات الْحَقَّائِق وَالْأَوْهَام !
فَالَحَيَاة لَاتَأْتِي عَلَى نَمَط وَاحِد .. فَهِي تَخْتَلِف مَابَيْن الْعُذُوْبَة وَالْمَرَارَة ...
مُتَبَايِنَة لاقَرَار لَهَا ..|
هَمس ..| أَنْتَقَاء باذِخَ بِالجَمَال شُكْرَا"وَشُكْرَا بِحَجْم إِتِّسَاع الْأُفُق
لِرُوْحِك يّاسِمَيِنّه بَيْضَاء بِنَقَاء قَلْبِك ..| الْآَنِيْن ..~