حينَ أَكتُب عَنك سَيد إحساسي ..
تُخبِرُنِي أَحلامِي ..
أن وجهك وسادة
وعينيك مرآتِي ،
تُخبِرُنِي ..
أَنّ قَلبِي كَبِير
أَنتَ بِهِ سَمَاء وَأَرضْ ..
وَلا أَدرِي ..
أَتكُون السَمَاء السَابِعَة ؛ أَم أَبعَد مِن ذَاك الحَد .!
،’
اعذري لي خربشتي سيدة الحرف ..
فَقط ، مُجرد خربَشَـة ..
وَتبقين سَيدة البَياض هنـا
. . | تَحيَّــة