لِ نتَظاهربِ الفرح ،
علّه يشفع لنَـا خَطايا اقترفناها بِ ملء إرادتنـا
وَ نَسِينَا أن نَعتّذر
رُغمَ يقيننَـا بِ قُصر مَبيتَنا
و جهلنَا التـام بِ موعَد محتوم
لنـا أو لهم .!
لِ نعزف عَلى الجرح ، و نكتمُ الصرخات
إلا فِي فَضاء خَالق لا يَنسى
هُو وحده | كفيلٌ بِ إبدال انكسارنـا إلى بياض وَ فرح .!
،’
تَظاهرِي بِ الفرح ..
فَ حتمًا غدًا سَ يكون أجمل
وَ تبتَسم | الحيَـاة
:
رَحمكم الله يَا من كُنتم أَقرب إلينا مِن أنفاسنـا
و رحمنَـا بِ استغفارنـا لكم ..
لِ نجعلها عِبرَة ، وَ لا شيء يستَحق .!