*,.
عَلى إنسكّابُ الضُوءْ إلى مرتّعُ ذاتِي و إرتِدّاده
إهتّزت و ربّتْ بداخلِي إلهامّاتْ الطُمانِينّة
لا أدري ما مَصدّر خُشوعْ قلبّي فِي صبّاحاتِي هذة
و كأنّهُ غُسِل بماءْ وردٍ بآرد
محّى ما تَراكَمْ بداخِله من جُموُدْ
أصبح ينبّضْ عَلى وتِيرّة رومانسيّة
فكأنما هُو وَتّرُ كمّان تُداعبّه الحِسّان
و تَنسكبُ فيِه كُؤوس الدفء ..
أريدُ أن أغنّي , و أتراقص مع عصْفُور نافذتّي
أريد أن أبتسِم , و أكتُب عذْبُ القوافِي ..
حمداً لله بأن أمَدنّي بهذا الشُعاع بداخلِي ..
غصنوآ ..