تحياتي لك صدى الأشجان لاختيارك الموفق للموضوع ، وكل من ساهم بالتفاعل مع هذا الموضوع الجذاب،،،
ما أردت قوله سبقني إليه الأخوة والأخوات، لكن هذا لا يمنعني من وضع بعض اللمسات مني كالمرأة أولاً وكعضوه في المجتمع ثانياً،،،
متى ما كانت الحياء بذرة نمت في نفوس الشباب والفتيات منذ الصغر في ظل الوازع الديني في الأسرة كانت الرقابة أمر ليس بالضرورة يتوجب من الآباء على الأبناء،،،
ولكن هناك خلل وفجوة كبيرة اتسعت بين الآباء والفتيات وتلك الفجوة نزعت تلك البذرة من نفوس البنات إلا وهي التلفاز المربي المشارك في الأسرة، وأول ما فعله التلفاز نزع الحياء من كل الطرفين وبدأ كل منهما في البحث عن حريته سواء باللباس الخليع أو في أنشأ العلاقات الغير مشروعه..
وإطلالتك مشرقة أخي صدى الأحزان،،،