عرض مشاركة واحدة
قديم 09-12-2004, 05:10 PM   رقم المشاركة : 1
حَـمَـأ
مبدع في سماء الحرف
 
الصورة الرمزية حَـمَـأ
 







افتراضي كوني ماتريدين .. سأقترفُـكِـ كمـا أنتـِ !


كُنَّـا طعامــا في صحــن الشهــوة

يتناولُـنا الحُـب ..

عندمــا سدَّدت رصاصتـها نحــوي وقالــت :

أنا خطيئــة .. وليكـن اللقـاء الأخيــر ،،


فنزفـتْ .. انا الذي لـم أنـزف يوما في حضـرة امرأة، نزفتُ الآتــي :




كوني خطيئـة .. كونـي حسنة،

سأقترفكِ كما أنتـِ

وسأمارس الفن في ارتكابكـِ حبيبتي

فمن منهم يملك بعض الخطايا الجميلة .. ؟

خطيئتي..تعالـي إلـيّ هُنـا

تعالي أكفر عنكـ .. إن كان الزهر لايحب الخطايا

تعالي فإن خطيئـة كأنتـِ .. هُنــا تُغْتــفَر

في مساحـة هذا الصحــن ،،،



ثُمَّ تـلى النزف صمتٌ ..

ونظراتُ أعيُن .. ولمساتُ أياد

وتقارُبُ أجساد .. وحركات حب

لسنا أول من ارتكبها ولسنـا الأواخــر ،،،

وبعد أن أفرغتُها مني وأفرغتُنـي منها

ذهبـت .. خالعة قميص الذكريات على الفراش

مُخلفــة ورائها لعنة الأبجــدية .. " الوداع "

ومازال النزف يتقاطر نقطة تليها أخرى :




كم هو صعب بناء صومعة الوحــدة ،،،

آه يانهر الهوى

مابال ضفتك الأخرى لم تعد تخضـر ..

حكم القـدر .. ومشى خلفه الزمــن

عليك أيها المجنون في الحب ..

عليك أن تعيش الحياة خريفا يتلوه خريف ،،

وتلذَّذْ أيها العشق .. تلذَّذْ بلعق أصابع الألـم ..

تلذَّذْ .. كثرا !!

فخيرُ التلذُّذِ ذاك الذي يجتاحُنا عن ألــم ..






تحيات نزيفكم القلبية/ مفتون الطبيعة ،،،

 

 

 توقيع حَـمَـأ :



أنادي الجمالَ أنا كلَّ حينْ .. كأنّي إليكِ أجرُّ النّداءْ !
حَـمَـأ غير متصل   رد مع اقتباس