بسمه تعالى
اللهم صل على محمد وآله وعجل فرجهم والعن عدوهم
قال تعالى: (لن ترضى عنك اليهود ولا النصارى)
ونحن نراهم راضون عن المسلمين ويتعايشون معهم وسوف يبايعون صاحب الأمر عليه السلام بعد أن تتضح لهم الحقيقة كما في الروايات. فما المقصود بعدم الرضا في الآية الكريمة ؟
ونسألكم الدعاء