السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،
موضوع جدير بالطرح، قال تعالى: (وإن خفتم شقاق بينهما فابعثوا حكماً من أهله وحكماً من أهلها إن يريدا إصلاحاً يوفق الله بينهما إن الله كان عليما خبيرا) النساء 35.
سأطرح كلامي على شكل نقاط:
1- لا ينصح بتدخل الأهل وإن علموا بالمشكلة، حتى يُطلب منهم، أو إذا وصلت المسألة إلى أبوابٍ مغلقة.
2- يجب التعرف على ما هية المشكلة، ومدى حجمها وتأثيرها على الحياة الزوجية.
3- تدخل الأهل من طرفي النزاع يعني دخول أهل الحكمة والعقل، وليس أهل السيطرة والقوة.
4- حبذا أن يتفهم كلا الزوجين أن الخلافات لا يعني نهاية المطاف، بل قد تكون الخلافات ذات فائدة في جوانب أخرى.
5- الصديق إن كان له سيطرة وتأثير على صديقه، فله أن يتدخل بعد أن يؤذن له.
6- أنصح كل شاب وفتاة أن يقرؤوا الحياة الزوجية بعناوين الحب وليس بعناوين الخضوع والسيطرة.
7- كلما كانت الخلافات بعيدة عن تدخل الأهل كان أفضل .. إلا إذا كانت أساليب ملتوية، فهذه مسألة أخرى.
8- وجود سوء فهم، قد يكون له أثر إيجابي على طبيعة العلاقة بين الزوجين، شريطة أن يكون الحوار هادئاً، وعدم مكابرة أحدهما على الآخر لو كان هو المخطئ.
أجندة كثيرة في هذا الباب .. أكتفي بما ذكرته.
أخوكم
زكي مبارك