رَكِبَت بِحارَ الفَهمِ في فَلَكِ النُهى وَجَرى بِها الإِخلاصُ وَالإيمانُ فَرَسَت بِهِم لَمّا أَتَوا مَحبوبَهُم مَرسىً لَهُم فيهِ غِنىً وَأَمانُ أبو اسحاق الألبيري