{..
صرخ في وجهه أمام التلاميذ !!
وَ قال : يَا غبي ألا تعرف ماذا يعمل والدك ..؟
رفع الطفل رأسه وقال : بلى
............... أنه نـائم في قبره . . .
أحيانًا نتسرع في كلِماتنا و نتوصل للجرح ولا نعرف سبب هدوء الأشخاص و صمتهم . .
من وصل إلى حالة الصمت فهو مكتفي تمامًا !
وعاجز أن يتحدث لأنه يرى أن الصمت أبلغ من أن يتكلم ..!
..}