‘؛ مَا شَالَّلُه حَدِيْقَه فِي قِمَّه الرووعُه وَالامَارَات فِيْهَا منَ الْعُمْرَان و الابداااع وَالافكَار الْمُبْدِعَه جَدَّا يُعْطِيَك الْعَافِيَه ..| الْآَنِيْن ..~