على أية حال الطيبة غالباً ما تكون ميزة .
ولي وجهة نظر حول هذا الموضوع :
ذلك على اعتبار أن الطيبة والسماحة مدعاة لفعل الخير
و كذلك مدعاة لاجتناب المعصية و التي من شأنها أن تورث
الخجل ساعة ارتكاب صاحبها لمثل هذه الأفعال .
وتارة الحلم و السماحة و اللطف ولين الجانب تأخذ شكل
السلاح أو الستار الواقي لدفن فضائحهم وعيوبهم خلفها
وذلك على غرار المثل الشعبي الذي يقول :
( يا ما تحت السواهي دواهي )
وهذا يمثل نسبة بسيطة لمن يتمتعون بهذه الخصلة
الحميدة . ولا أقول الغالبية .
مع السلامة